ربما لم يكن السؤال يومًا: هل لك من اسمك نصيب؟بل: هل نحن الذين نصنع هذا النصيب دون أن نشعر؟نولد بلا اختيار... إلا اسمًا يُختار لنا بعناية، كأنه أول محاولة لكتابة مصيرنا. نحمله قبل أن نفهمه، ونُنادى به قبل أن نعرف من نكون.هنا تبدأ المفارقة. نعتقد ...
لماذا يغادر بعض الممثلين المشهد مع آخر لقطة... بينما يبقى آخرون يواصلون إعادة تشكيلنا من جديد؟حتى حين يغادرون، لا يبدو الأمر كخاتمة، بل كأن الكاميرا لم تُطفأ بعد... وكأن في مكانٍ ما هناك مشهد آخر يُحضَّر لهم بصمت، تلك الجلبة التي تسبق بداية عملٍ جديد... ...
كامرأة، لطالما أسرتني واجهات العرض الزجاجية للذهب والمجوهرات... لا بوصفها مساحات للعرض، بل بوصفها لحظة صامتة تُختصر فيها فكرة القيمة في هيئة ضوءٍ قابل للدهشة.ثمة شيء في تلك المشاهد يجعلني أتوقف، كأنني لا أرى معروضات بقدر ما أرى أسئلة معلّقة حول معنى اللمعان، وحول الطريقة ...
ليس أكثر استنزافًا من خصومةٍ لا ضرورة لها، ولا أكثر عبثًا من نزاعٍ لا يورّث إلا خصومات جديدة. ومع ذلك، يدهشني كيف يجد البعض متّسعًا من الوقت والطاقة لخوض معارك يمكن - بشيء من التعقل- تفاديها. وهنا يبرز السؤال الجوهري لكل من يفتح باب خلاف ...
ليس كلُّ استراحةٍ تعني أن تتوقف الحياة؛ أحيانًا تعني ببساطة أن تتوقف أنت قليلًا، لتترك لعجلة الأيام فرصةً للمرور دون أن تتعثر بها. ففي صخب الخطط والانشغالات، قد يغفل الإنسان عن اللحظات الصغيرة التي تحمل الحياة في أبهى صورها. كما قال جون لينون:«الحياة هي ما ...
أنا أحب كل ما أحبه، أحبه بغزارة. لو تعلم كيف أزيّن كل ما أحبه، وأي متعة يمنحها لي هذا الحب! لو تدرك أي قوة وضعف يفعمني بهما ما أحبه. هذا ما أسميه لمسة سعادة.— كوليتهذا الحب الذي تتحدث عنه كوليت يظهر في أبسط تفاصيل حياتنا ...
تنبيه: ما ستقرأه قد يغيّر نظرتك للحياة، وقد يزعج أولئك الذين يظنون أن الفرح ترفٌ أو أن اللعب مضيعة للوقت؛ لأنكم سرقتم الفرح من أنفسكم منذ زمن، وربما لم تلاحظوا ذلك بعد.في عالمٍ يثقل كاهلنا بالروتين والقلق، وتطفو فيه الأخبار الثقيلة على مسامعنا بلا هوادة، ...
ليست كل الأسئلة الكبرى تبدأ في المختبرات. بعضُها يبدأ في مجلسٍ عائلي، حول فنجان قهوة، أو في لحظة ضحكٍ عابرة بين أصدقاء. هناك، في تلك التفاصيل التي تبدو عادية، يتشكل أحد الأسئلة العميقة في العلوم الإنسانية اليوم: كيف تصنع المجتمعات سعادتها؟الأنثروبولوجيا، العلم الذي يدرس الإنسان ...
هل تحتاج الثقافة إلى المرأة؟بعض الأسئلة تبدو بديهية إلى حدٍّ أننا لا نجرؤ حتى على طرحها.. وهذا واحدٌ منها.قد يبدو السؤال مستفزًا، وربما غير عادل. ففي زمنٍ تتكرر فيه العبارات المألوفة عن الشراكة والمساواة، تبدو الإجابة معروفة سلفًا.لكن الثقافة، إذا أردنا أن نفهمها بصدق، ينبغي ...
يقول الألماني غوته: «الأنوثة الخالدة تشدنا إلى الأعلى.»بهذه العبارة لا يمدح غوته المرأة بوصفها جسدًا أو دورًا، بل يشير إلى قوة خفية ورافعة روحية تجعل الأنوثة طاقة ارتقاء، ليست مجرد صفة، بل شرطاً للسمو.في مسلسل شارع الأعشى سألت عزيزة خالتها وضحى: «قِد عرفتي الحب؟» فجاء ...